RSS   الرئيسية   •  أرشيف   •  من نحــن   •  اتصــــــل بنـــــــــــــا

آخر تحديث للموقع: 07:38:36  09/09/2010    

    بيان من المكتب التنفيذي لـحزب العمل تضامنا مع الإعلامي الوطني الشريف حمدي قنديل  •  دستور الصومال الجديد يثير زوبعة داخل الحكومة  •  انتشار حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية على نطاق واسع في اسكتلندا  •  طالبان تحث الأفغان على مقاطعة الانتخابات  •  تداعيات المفاوضات الفلسطينية الصهيونية وسط الانقسام الفلسطيني  •  أحمدى نجاد: أى هجوم على إيران سيؤدي إلى "محو الكيان الصهيوني من الجغرافيا السياسية"  •  الإعلان عن تعيين غالانت قائدا للجيش الصهيوني  •  أمسية رمضانية لأصدقاء وشباب حزب العمل بالمركز العربى للدراسات‏  •  الكشف عن تحقيق مزدوج بين الاحتلال وميليشيا عباس مع معتقلي "حماس"  •  عمليات الضفة: تأكيد على قدرة المقاومة وتجاوزها المؤامرات  •  تقرير إسرائيلي: جمال مبارك التقى نتنياهو بواشنطن  •  تشكيل مجلس أفغاني أعلى لمفاوضة طالبان  •  البابا يرفض وساطة كبار الدولة لإظهار كاميليا شحاتة لتهدئة الرأي العام  •  فصائل المقاومة الفلسطينية تتحد ضد الاحتلال‏  •  هل يعيد مجلس الآثار إحياء سوق السلاح بعد أن تحول إلى أطلال؟!  •  ارتفاع نسبة الفقر في الاتحاد الأوروبي وتوقعات بانهياره‏  •  الشباب المجاهدون.. حضور مميز في الصومال والقرن الإفريقى (عقيل الشيخ حسين)  •  أمسية مع مسلمات بريطانيا‏  •  (17) حين قال عرابى للخديوى: نحن لسنا عبيدا ولا نورث بعد اليوم (مجدى أحمد حسين)  •  تراجع الاستثمار الأجنبى فى مصر بنسبة 38%  •  عشرات الآلاف يشاركون في مسيرات بمناسبة يوم القدس العالمي بغزة  •  رئيس الأركان الإيرانى يهدد بضرب المنشآت النووية الإسرائيلية  •  نجاح تجربة روسية للاستغناء عن قناة السويس.. وتضارب حول تأثر مصر  •  في حوار مع قناة العالم، أحمدي نجاد يدعو لمحاكمة المسؤولين عن احتلال العراق  •  بريطانيا: نهاية وجودنا بأفغانستان في 2015  
     مقال مجدي أحمد حسين

     أبواب الموقع
» الأخـبـــــار
» المقـــالات
» مقالات مجدى حسين
» غزة.. أكاذيب تكشفها حقائق
» كــتـــــــــب
» مجلة منبر الشرق
» مـرئيات وسمعيات
» كاريكــاتيـــر
» فقه إسلامى
» رقــــــائــق
» شعر وأدب
» كاميرا العمل
» الـمنتـــــــــــدى
» English
» المقـاطعـــــة
» المرأة والأسرة
» دراســـــــات
» حــــــــــوارات
» أخبار الحزب
» وثـــــــائــــــــــق
» شئون مصرية
» اقتـــصـاد
» مستندات الخيانة
» عهد مبارك بالأرقام
» عالم الكتب
» مذكرات مجدى حسين
» منوعات

     أخبار دولية

     حزب العمل

     شئون مصرية
» آلاف المصلين يتظاهرون في الإسكندرية من أجل كاميليا شحاتة
» حرروها حتى لا تكون فتنة‏
(أسامة عبد الرحيم)
» الأمن يفض اعتصام عمال مراكز المعلومات بالقوة
» هل ترتفع أسعار الإنترنت في مصر؟
» الأمن المصري يعتقل طالبًا غزيًّا لاختراعه شبكة اتصالات معقدة
» بلاغ يتهم فاروق حسنى بإهداء أولبرايت تمثالا أثريا
» مهندسون ضد الحراسة يبدءون التخطيط للتصعيد ضد الحكومة
» هل هى بداية لتعاون وثيق: تأشيرة دخول مفتوحة لتركيا لرجال الأعمال المصريين
» بيان من اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة: إسرائيل لا تعطى غزة إلا سدس احتياجاتها و52% من الأطفال يعانون من فقر الدم
» مصرى فى أرض النوبة - الجزء الثالث
(شوقى عقل)

          المزيــد....

     عيون «العمل»

             مواقع صديقة


الكيان الصهيوني: منظمات إرهابية تشكل دولة (إدريس جندارى)
أخبر صديق      طباعة    أضف تعليق    التعليقات    عدد القراءت: 187 قراءة

التاريخ: 10/03/2010
الكاتب:
 

أصبح من الرائج بقوة؛ في وسائل الإعلام الغربية؛ ما يسمى بالإرهاب الإسلامي؛ هذا المفهوم الذي يحمل شحنة عدوانية؛ يسعى من خلالها الغرب إلى قلب كل الحقائق التاريخية؛ التي تثبت أن الإرهاب صناعة غربية بامتياز؛ منذ التطهير العرقي الذي مورس في حق الهنود الحمر؛ ومروراً بالحروب الصليبية؛ والحركات الاستعمارية.
وفي كل هذه الأحداث يسجل التاريخ أن الغرب المسيحي - اليهودي قام بحروب همجية؛ دمر خلالها كل معالم الحضارة الإنسانية.
ويحضر مفهوم الإرهاب الإسلامي؛ ليقوم بوظيفة تطهيرية (بالمعنى الأرسطي)؛ حيث يسعى الغرب اليهودي - المسيحي إلى طمس كل معالم الإرهاب الذي مارسه في حق الشعوب والحضارات؛ وبالمقابل يحاول ربط هذه العدوانية بالآخر؛ الذي شكل الضحية؛ خلال الحروب الصليبية؛ في نسختها الأولى؛ وكذلك في نسختها الثانية؛ التي أسس لها جورج بوش بوحشية؛ تفوق سابقتها.
كما يبدو هذا الإرهاب جلياً وبقوة؛ من خلال الوسيط الإمبريالي للغرب؛ في الشرق الأوسط (الكيان الصهيوني)؛ الذي يقدم زيفاً؛ باعتباره نموذجاً للدولة المدنية الديمقراطية؛ لكنه في الحقيقة؛ لا يتجاوز مكبوتاً للعدوانية الغربية؛ يتجسد في شكل منظمات إرهابية؛ يمدها الغرب بكل الإمكانيات؛ لتحقيق أكبر نسبة من التدمير؛ ولتحقيق استمرارية العدوانية المكبوتة في اللاشعور الغربي؛ تجاه غيره من الشعوب والأمم.
لقد تأسس الكيان الصهيوني؛ منذ البداية؛ ليس كشعب وليس كأمة؛ ولكن كمكبوت غربي يطفح بالإرهاب والعدوانية؛ ولذلك ليس غريباً أن يدعم الغرب تجسيد مكبوتاته؛ في شكل منظمات إرهابية؛ تجسد ماضيه وحاضره الإجرامي.
إن ما يقوم به الكيان الصهيوني من جرائم بشعة؛ في حق الشعب الفلسطيني؛ لا يشكل استثناء في اللاشعور الغربي (المسيحي - اليهودي) بل يشكل القاعدة؛ فقد تأسس هذا الكيان؛ منذ البداية كمجموعة من المنظمات الإرهابية؛ التي كانت وظيفتها هي اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه؛ وتوطين الوسيط الإمبريالي؛ الذي يمكنه تحقيق استمرارية العدوانية لوقت أطول.
وفي هذا الصدد؛ سنحاول البحث في الجذور الأولى التي شكلت ديمقراطية الغرب في منطقة الشرق الأوسط!! وجذور الديمقراطية هذه؛ لا تتجاوز أن تكون مجموعة من المنظمات الإرهابية؛ التي تفوق في همجيتها كل إرهاب عرفه التاريخ الإنساني.
الوجه الإرهابي للكيان الصهيوني:
منظمة هاشومير الحارس الإرهابية
منظمة عسكرية صهيونية، أسسها عام 1909 في فلسطين يتسحاق تسفي وإسرائيل جلعادي والكسندر زيد وإسرائيل شوحط الذي كان بمنزلة العقل السياسي المحرك والقيادة الفعلية للمنظمة. أما الأعضاء فجاء معظمهم من صفوف حزب عمال صهيون، ومن بين مهاجري روسيا الأوائل
منظمة البتار الإرهابية
اختصار للعبارة العبرية (بريت يوسف ترومبلدور)، أي (عهد ترومبلدور) أو (حلف ترومبلدور). وهو تنظيم شبابي صهيوني تصحيحي أسسه في بولندا عام 1923 يوسف ترومبلدور، وكان هدفه إعداد أعضائه للحياة في فلسطين بتدريبهم على العمل الزراعي وتعليمهم، مع التركيز على العبرية بالإضافة إلى التدريب العسكري. وكان أعضاؤها يتلقون أيديولوجيا واضحة التأثر بالأيديولوجيات الفاشية التي سادت أوروبا آنذاك، فكانوا يتعلمون مثلاً أن أمام الإنسان اختيارين لا ثالث لهما: (الغزو أو الموت)، وأن كل الدول التي لها رسالة قامت على السيف وعليه وحده. وبشكل عام، يمثل التنظيم أفكار جابوتنسكي زعيم الصهيونية التنقيحية.
منظمة النوطريم الإرهابية
كلمة عبرية تعني (الحراس أو الخفراء)، وهي الشرطة اليهودية الإضافية التي شكلتها سلطات الانتداب البريطاني بالتعاون مع ((الهاجاناه)) للمساعدة في قمع الانتفاضات العربية في فلسطين في الفترة 1936 - 1939. وتمّ في هذا الإطار، تجنيد مئات الخفراء من مختلف المدن والمستوطنات، وأرسلوا لحماية المستوطنات الواقعة على الحدود وفي غور الأردن. وشملت قوات الخفراء في البداية 750 خفيراً على نفقة سلطات الانتداب و1800 خفير على نفقة قيادة المستوطنين الصهاينة. وفي حزيران/يونيو 1936، ونظراً لتصاعد المظاهرات العربية، تم تجنيد 1240 خفيراً آخر أطلق عليهم اسم (خفراء إضافيون).
منظمة الفيلق اليهودي الإرهابية
هو تشكيلات عسكرية من المتطوعين اليهود الذين حاربوا في صفوف القوات البريطانية والحلفاء أثناء الحرب العالمية الأولى، مثل الكتيبة اليهودية رقم ((38)) التي جندت في إنجلترا بين عامي 1915-1917، والكتيبة ((39)) التي نظمها بن غوريون وبن تسفي في الولايات المتحدة بين عامي 1917-1918، والكتيبة ((40)) التي تم تشكيلها في فلسطين، وكذلك كتائب ((حملة البنادق الملكية)). وقد بلغ عدد أفراد كل هذه المنظمات 6400 رجل، وكان يشار إليها جميعاً باسم (الفيلق اليهودي).
منظمة اللواء اليهودي الإرهابية
وحدة عسكرية يهودية تسمى بالعبرية (هاهايل). شكلت بقرار من الحكومة البريطانية عام 1944 لتقاتل أثناء الحرب العالمية الثانية في صفوف قوات الحلفاء، إلا أن جذورها تعود إلى عام 1939 حينما رأى قادة التجمع الاستيطاني اليهودي في فلسطين أن هناك إمكانية لتحقيق الحلم الصهيوني المتمثل في إقامة الدولة عن طريق مساعدة الحلفاء أثناء الحرب. وقد تطوع في العام نفسه نحو 130 ألفاً من المستوطنين اليهود في فلسطين للقتال ضد دول المحور.
منظمة الهاجاناه الإرهابية
الهاجاناه كلمة عبرية تعني (الدفاع)، وهي منظمة عسكرية صهيونية استيطانية، أسست في القدس عام 1920 لتحل محل منظمة الحارس . ارتبطت ((الهاجاناه)) في البداية باتحاد العمل ثم بحزب الماباي والهستدروت. وفي عام 1929، شاركت ((الهاجاناه)) في قمع انتفاضة العرب الفلسطينيين، وقامت بالهجوم على المساكن والممتلكات العربية ونظمت المسيرات لاستفزاز المواطنين العرب وإرهابهم. كما ساهمت في عمليات الاستيطان، وخصوصاً بابتداع أسلوب (السور والبرج) لبناء المستوطنات الصهيونية في يوم واحد. وبالإضافة إلى ذلك، قامت ((الهاجاناه)) منذ تأسيسها بحماية المستعمرات الصهيونية وحراستها.
منظمة إتسل الإرهابية
((إتسل)) اختصار لـ(المنظمة العسكرية القومية في أرض إسرائيل) وتعرف أيضاً باسم ((الأرغون)). وهي منظمة عسكرية صهيونية تأسست في فلسطين عام 1931 من اتحاد أعضاء ((الهاجاناه)) الذين انشقوا على المنظمة الأم وجماعة مسلحة من ((بيتار)). وقد بنيت المنظمة على أفكار فلاديمير جابوتنسكي عن ضرورة القوة اليهودية المسلحة لإقامة الدولة، وعن حق كل يهودي في دخول فلسطين. وكان شعار المنظمة عبارة عن يد تمسك بندقية وقد كتب تحتها (هكذا فقط)
منظمة ليحي شتيرن الإرهابية اختصار لـ(المحاربون من أجل حرية إسرائيل)، وهي منظمة عسكرية صهيونية سرية أسسها أبراهام شتيرن عام 1940 بعد انشقاقه هو وعدد من أنصاره عن ((إتسل)). ومنذ عام 1942، أصبحت المنظمة تعرف أيضاً باسم مؤسسها شتيرن بعد مقتله على أيدي سلطات الانتداب البريطاني في فلسطين
منظمة الشين بيت الشاباك الإرهابية
عند تأسيس الدولة العبرية وصل تعداد رجال المخابرات الإسرائيلية إلى 184 شخصاً، وقد شكّل هؤلاء في حينه وحدة عسكرية تابعة للجيش قامت بناء على أمر عسكري أسمته ((الشين بيت))، اختصاراً لكلمة ((خدمة أمن)). ورئس الوحدة في حينه أيسر هرئيل حتى العام 1952 وفيما بعد أصبح رئيساً لـ((موساد)). وكان الشين بيت يراقب في العقد الأول لقيام الدولة العبرية تحركات خصوم حركة العمل التي حكمت (إسرائيل) حتى العام 1977. استطاع حزب العمل خلال هذه السنين الطويلة أن يحوّل ((الشين بيت)) إلى أسطورة إسرائيلية تحمي البلاد من ((المؤامرات الداخلية)) ومن (عملاء للسوفييت) ومن المتسللين والفدائيين العرب الذين بدأوا يعبرون الأسلاك الشائكة في الاتجاهين. كانت تحركات ((الشين بيت)) سرية للغاية حتى أن اسم رئيسها لم يعرف للجمهور، وعملت طوال السنين تحت مسؤولية مكتب رئيس.
اختفت كلمة ((شين بيت)) وحل محلها ((شاباك))، وتعني ((خدمة أمن عام)) أو شين بيت عام، بعد انفضاح عدوانية رجالها في فضيحة باص 300 في العام 1986، وقد أسفرت هذه الفضيحة عن استقالة أبراهام شالوم، رئيس ((الشاباك))، بعدها بدأت تُنشر في (إسرائيل) روايات عن ((الشاباك)) و((الموساد))، منها كتبها باحثون، ومنها كتبها رؤساء سابقون.
منظمة وحدة المستعربين الإرهابية
تبين أن المستعرب الأول في الجيش الإسرائيلي ويدعى يسرائيل (عبدو) بن يهودا، قد توفي في منتصف حزيران/يونيو 1999، ويعتبر بمثابة والد المستعربين. بدأ نشاطاته في فلسطين خلال حرب عام 1948، وقاد وحدة المستعربين هناك في أوساط المواطنين العرب، تلك الوحدة التي ما تزال تعمل حتى اليوم، بينما كان تحقيق أعده الصحفي الإسرائيلي يوسي ميلمان قد كشف النقاب قبل ذلك عن وحدة مستعربين عملت في أوساط العرب في (إسرائيل)، وأعضاؤها عاشوا في قرى فلسطينية كعرب، وتزوجوا من فلسطينيات.
وفي إطار سياسة الساق الأولى العسكرية، عمل إسحق رابين وزير الدفاع الإسرائيلي إبان الانتفاضة الفلسطينية الكبرى الأولى، على إنشاء القوات الخاصة التي عرفت باسم ((المستعربين)) باللغة العبرية، وتشمل أربع وحدات خاصة هي: ((دوفدوفان)) وتعمل في الضفة الغربية، والثانية ((شمشون)) وتعمل في قطاع غزة، والثالثة ((الجدعونيم)) تابعة لحرس الحدود، وتعمل في الأساس على نطاق واسع في الضفة الغربية، والرابعة تابعة للشرطة الإسرائيلية، وتعمل في منطقة القدس.
ويعمل أفراد هذه الوحدات متنكرين باللباس العربي، ويعيشون حياة مزدوجة، الحياة الإسرائيلية اليهودية الطبيعية لهم، وحياتهم الأخرى كمستعربين، ويتوجب عليهم ارتداء اللباس العربي والتدرب على اللغة واللهجات والشعارات والأناشيد والعادات والتقاليد العربية، كي يتسنى لهم الانخراط في أوساط المواطنين العرب، دون أن يتمكن هؤلاء المواطنون من تشخيصهم وإحباط مهماتهم.
وفق التقارير الإسرائيلية المختلفة، واستناداً إلى المشاهدات والقرائن على الأرض الفلسطينية، فإن أهم مهمات وأهداف الوحدات الخاصة تتكثف بـالعمل في قلب التجمعات العربية الفلسطينية ولأغراض لا تتوفر في العادة للوحدات النظامية العادية، وتتركز أهدافها على تشخيص واعتقال المطلوبين من قيادات وكوادر الانتفاضة أو تصفيتهم، وكذلك جمع المعلومات تحت غطاء من السرية المطلقة، وإثارة الفتنة والبلبلة والتشكيك
منظمة الموساد الإرهابية
من خلال ((الهاجاناه)) تكونت منظمة سرية خاصة سميت مكتب المعلومات عرفت باسم ((شاي))، وفي عام 1937 أنشأت ((الهاجاناه)) أيضاً منظمة ((موساد لي اليافي بيت)) أي (مكتب الهجرة)، واسمها الأول ((موساد)) هو الاسم الذي استعاره جهاز المخابرات الإسرائيلية عام 1951 ليكون اسمه حينما ظهر لأول مرة بشكل رسمي، كما ورث أيضاً شبكة جواسيسها.
ونظراً لتعدد تنظيمات التجسس الإسرائيلية رأت القيادة الصهيونية أن تنشئ جهازاً خاصاً لتنسيق أنشطتها سمي ((في خدمة إسرائيل))، وقد تولى تأسيسه روفين شيلوح الذي رأس ((الموساد)) بعد تأسيسه رسمياً.
وطبقاً لإحصائية نُشرت عام 1996، يبلغ عدد العاملين في الموساد نحو 1200 إلى 1500 شخص، من بينهم 500 ضابط يعمل الواحد منهم حتى سن الثانية والخمسين، ويحال بعدها للمعاش. وللـ((موساد)) شبكة للعملاء تغطي أنحاء العالم تضم 35 ألف شخص (20 ألفاً عاملون والباقي في حالة كمون مؤقت).
ويتكون ((الموساد)) من عدة أقسام رئيسية لكل منها دور أو مهمة خاصة به، وتتراوح مهام هذه الأقسام بين جمع المعلومات وتصنيفها ودراسة هذه المعلومات وتقييمها، والمراقبة والتجسس، والتجنيد وتنفيذ العمليات الخارجية الخاصة من قتل وتصفية، إضافة إلى قسم خاص بالتصوير والتزوير والشفرة وأجهزة الاتصال، فضلاً عن قسم خاص بالتدريب والتخطيط ورفع كفاءة العاملين بالجهاز. كما يضم ((الموساد)) قسماً لمكافحة التجسس والاختراق. ويعتبر قسم العمليات أكبر فروع ((الموساد))، ومهمته تنظيم نشاط وعمل الجواسيس المنتشرين حول العالم.
وهناك أيضاً وحدة خارجية أخرى تسمى ((عل)) أي رفيعة المستوى، وهي تقوم بجمع المعلومات عن كل الدول العربية من داخل الولايات المتحدة الأميركية بواسطة تعقب البعثات الدبلوماسية.
وثمة لجنة خاصة بـ((الموساد)) تجتمع أسبوعياً يطلق عليها اختصاراً ((وادات))، وهي لجنة تختص بتنسيق السرية والتجسسية خارج وداخل (إسرائيل)، ورئيس ((وادات)) هو رئيس الموساد الذي يطلق عليه زملاؤه اسم (مأمون)، أما أعضاء لجنة ((وادات)) فهم مدير جهاز المخابرات العسكرية (أجافي مودين) الذي يسمى ((آمان))، ومدير جهاز الأمن الداخلي الذي يسمى ((شين بيت)) أو ((شاباك))، ومدير مركز الأبحاث الاستراتيجية والتخطيط بوزارة الخارجية المتخصص في التجسس الديبلوماسي، ومعهم أيضاً مدير قسم العمليات الخاصة لإدارة الشرطة (ماتام)، والمستشارون الشخصيون لرئيس الوزراء في الشؤون السياسية والعسكرية وشؤون المخابرات ومكافحة (الإرهاب)، وخلال هذا الاجتماع الأسبوعي ترسم السياسة الأمنية لـ(إسرائيل) داخلياً وخارجياً.
المصدر: فلسطين المسلمة
إن الكيان الصهيوني؛ ومن خلال مجموع هذه المنظمات الإرهابية؛ يجب أن يوضع نفسه على قائمة المنظمات الإرهابية؛ الراعية للتطرف والإرهاب عبر العالم؛ لا اعتباره دولة عضواً في المنتظم الدولي.
وهكذا لا يجب أن نفاجأ بحجم العمليات الإرهابية عبر العالم؛ مجهولة الهوية؛ بل لا يجب أن نفاجأ بحجم الاغتيالالت عبر العالم. لأن مجموع هذه الأحداث ترتبط بخيط ناظم متين؛ هو الكيان الصهيوني؛ الذي تأسس ليس كدولة ولكن كمنظمات إرهابية؛ من المنتظر جداً أن توسع عملياتها لتطال كل من يهدد مصالح الكيان الصهيوني؛ عبر العالم.
وهذا في الحقيقة هو ما يهدد الأمن والسلام الدوليين في العمق؛ ويساعد على توالد التطرف عبر العالم؛ لأنه من غير المعقول أن يظل الكيان الصهيوني؛ يصول ويجول من خلال منظماته الإرهابية هذه؛ عبر العالم؛ من دون رادع؛ بل إن الأحداث تكشف يوماً بعد يوم أن هذه المنظمات تمارس إرهابها على طول العالم و عرضه؛ مستفيدة من تغطية مخابراتية دولية.
كاتب وباحث مغربي




اقرأ أيضا

» الإعلان عن تعيين غالانت قائدا للجيش الصهيوني
» الكشف عن تحقيق مزدوج بين الاحتلال وميليشيا عباس مع معتقلي "حماس"
» بالونة اختبار.. باراك يلمح إلى تسوية بشأن القدس
» الكيان الصهيونى يبدأ التنقيب عن النفط في المتوسط امتداداً للمنطقة الاقتصادية للبنان
» الإجهاض.. وبداية تآكل المجتمع الصهيوني‏
» إنزعاج صهيوني من اتساع مقاطعة الكيان بأوروبا
» كيف يساعد الصهاينة في نزع الشرعية عن كيانهم؟‏
» تحديات رئيس الأركان الصهيوني العشرين
» ايهود باراك: هل ينجح باقصاء مائير دوغان(رئيس الموساد)؟! (محمد أحمد الروسان)
» الشرطة الإسرائيلية توصي بمحاكمة أولمرت ومسؤولين سابقين بتهمة الرشوة

أضف تعليقك
عذرا.. الجريدة لن تلتفت إلى التعليقات مجهولة المصدر.
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق


              اقرأ في «العمل»

              مقالات
» مواطنون في الغربة ومغتربون في الوطن؟
(محمد عبد المجيد)
» مصر.. التغيير وليس الإصلاح‏
(مصطفى الغزاوى)
» حقوق الإنسان المفقودة للسيدة كاميليا شحاتة.. من يطالب بها؟
(م. هشام نجار)
» يا أسفاه على قياداتنا فى مصر وخيبة آمالنا فيكم
(الشيخ حافظ سلامة)
» الصلح المحرم
(محمد سيف الدولة)
» لعنة القدس
(معن بشور)
» مفاوضون حائرون وأعداءٌ واثقون ووسطاء منحازون
(د. مصطفى يوسف اللداوى)
» المفاوضات المباشرة.. أم الطريق المسدود؟!
(د. محمد مورو)
» يومي القدس والخليل والمفاوضات المباشرة‏
(عمر عبد الهادي)
» خلوا بالكم من عيالكم الإسلام قادم عليكم
(الشيخ حافظ سلامة)
» المسكوت عليه في ملف التوريث
(فهمي هويدي)
» دلالات عملية الخليل‏
(د. إبراهيم حمّامى)
» تكديس السلاح العربي الطريق الأمثل لإبتزاز المال العربى
(م. هشام نجار)
» معنى الشريعة الإسلامية
(عبد الحليم قنديل)
» لا أدرى لماذا تذكرت "عادل حسين" الآن فى ظل غياب "مجدى حسين"؟
(أبو المعالي فائق)

          المزيــد....

              دراسات
» الانسحاب الامريكي الجزئي وبيئة الحرب القادمة
(د. مهند العزاوى)
» مركزية القدس والهيكل في الفكر الصهيوني (3و4)
(مصطفى إنشاصى)
» إشكالية الحكم فى الإسلام فى ضوء فكر الإمام الجوينى
(د. عبد الله النفيس)
» العراق سمات أمنية مخيفة ومستقبل مجهول
» هل تعاني "إسرائيل" قلقا على وجودها؟
(هيثم محمد أبو الغزلان)
» ملف علاقات أمريكا وجنوب السودان‏
» مركزية القدس والهيكل في الفكر الصهيوني (2)
(مصطفى إنشاصى)
» تركيا إلى أين؟ دور وتحديات
(‏محمد نور الدين)
» المراجعات الفكرية: عادل حسين وعبد الوهاب المسيرى نموذجا
(طارق الكركيت)
» ‏الثورة الرقمية تضع الإعلام العربي على مفترق طرق
(عصام سليمان الموسى)

          المزيــد....

             قائمة المراسلات

أضف بريدك الإلكتروني لقائمة مراسلات الموقع

             بحث
  
   الكلمة المفتاحية:

   
            المتواجدين حاليا
إجمالي المتواجدون حاليا
15 زائر
المتواجدون في الصفحة
11 زائر

© جميع الحقوق محفوظة لحزب العمل المصري.