RSS   الرئيسية   •  أرشيف   •  الموقع قبل التحديث   •  اتصــــــل بنـــــــــــــا

آخر تحديث للموقع: 22:19:21  08/02/2010    

    علماء يتوصلون لقراءة أفکار مريض في غيبوبة دائمة • إيران تبلغ وكالة الطاقة رسميا رفع تخصيب اليورانيوم إلى 20 بالمئة • الجيش الصهيوني يطور نظرية قتالية لمواجهة حرب "غير متكافئة" تستهدف المدنيين • قراءة فى كتاب: صدام حسين من الزنزانة الأمريكية: هذا ما حدث! • إتهام عشرة أمريكيين بتهريب أطفال من هايتى • المخطط الأمريكى الإسرائيلى لتقسيم السودان (أسامة عبد الحق) • الصين تهدد مجددا بمعاقبة شركات أسلحة أمريكية‏ • لماذا التحامل على الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة؟ (د. جمال المحسن) •  المركز العربى الدولى للتضامن والتواصل: ليكن يوم 20 مارس يوما للعراق في الأمة والعالم  • لبنان في حمى سوريا.. وسوريا في حمى توازن الرعب (د. عصام نعمان) • د. يوسف القرضاوى فى فتوى ضد محمود عباس: الرئيس الذي يدعو لغزو شعبه يجب رجمُه • الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامى: العداء للإسلام في الغرب يدخل مرحلة خطيرة • انفجار منشأة الطاقة الأمريكية يخلف 50 قتيلا • الرئيس الباكستانى يعلن استعداد حكومته للحوار مع طالبان • قوات إثيوبية تقتحم بلدتين صوماليتين •  ليبرمان وتغيير النظام السورى (عبد البارى عطوان)  • رسالة مجدى حسين من خلف الأسوار التى تلتها د. نجلاء القليوبى فى مؤتمر نقابة الصحفيين • تظاهرة أمام نقابة الصحفيين ومؤتمر سياسى تضامنا مع مجدى حسين وسجناء غزة • مولن: نفوذ طالبان يتصاعد في معظم الأقاليم الأفغانية • قمة إفريقيا: أزمة الصومال تهدد أمن العالم • معاناة العراق من تصاعد انتشار التلوث النووي والسموم (د. عبد الوهاب حميد رشيد) • في مناهضة التطبيع: تطبيع الوعي والذاكرة (سوسن مروّة) • «هرطقات» القاعدة! (د. أكرم حجازى) • متى ينتهي الرهان العربي على أمريكا؟ (على بدوان) • حزب فرنسي يرشح مسلمة محجبة للإنتخابات المحلية  

     العمل نت

     أخبار دولية

     حزب العمل

     شئون مصرية
» أسوان .. إهدار حرم مسجد بأرض الأوقاف!‏
» فليأخذ لمصر بقدر ما يعطى من فلسطين
(محمد سيف الدولة)
» السفير الصهيوني في مصر وأسئلة مشروعة!!
(محمد السروجى)
» منتخب الساجدين يتجاهل دعوة "إسرائيلية" للعب وديا
» وزارة الأوقاف تبحث مراقبة المساجد إلكترونيا
» تقرير لجنة الأداء النقابى بنقابة الصحفيين عن شهر فبراير 2010
» أبوعمر المصرى: أرشح مجدى حسين للرئاسة الجمهورية‏
» القضاء الإداري يلغي قرار حظر النقاب بالمعاهد الأزهرية
» كارثة بيئية محققة في انتظار متضرري سيول أسوان!‏
» معلومات هامة وخطيرة عن الجدار الفولاذى
» "هلال" يطالب كل طالبة منتقبة بالحصول على حكم قضائي‏
» الأزهر: الضريبة العقارية مخالفة للشريعة الإسلامية‏
» مصطفى الفقى: سأعتزل السياسة لأن الحزب الوطنى بيشرشحنى ولن اقبل المزايدة من أحد والا فضحت الجميع
» الدكتور "أيمن الظواهرى" بين القضاء والسينما‏
» سباق درجات بخارية "إسرائيلي" فى جنوب مصر!
» عندما يتشدق الرويبضة بالوطنية: عادل إمام مثالا
(محمود ناجي الكيلانى)
» السيول والأمطار توقف بناء "الجدار الفولاذي" على الحدود مع غزة وتغرق مدن سيناء
» بيان لجبهة علماء الأزهر: في جرائم حصار مصر وبيع أحشائها وترابها وفساد علماء السوء فيها
» حكم قضائي جديد لصالح منتقبات جامعة أسيوط
» "السيول الجارفة" تؤدى إلى مقتل عشرات الضحايا

     عيون «العمل»

     استطلاع الرأي

 

نتائج التصويت

مجدى حسين سجين التمديد والتوريث (د. نجلاء القليوبى)
أخبر صديق      طباعة    أضف تعليق    التعليقات    عدد القراءت: 212 قراءة


التاريخ: 17/11/2009
الكاتب:
 

بمناسبة مرور عام قضائى (أكثر من 9 شهور) على حبس مجدى أحمد حسين، لابد من وضع بعض الأمور فى نصابها الحقيقى، خاصة وأن الحياة السياسية عادت تمور من جديد وتتصاعد ضد استمرار سياسة التمديد للرئيس حسنى مبارك لفترة سادسة والتوريث لجمال مبارك كخطوة بديلة.
فالشائع أن مجدى حسين حوكم وسُجن لمدة عامين لأنه زار غزة أثناء العدوان عليها ورغم ما فى ذلك من شرف له ومن فضيحة للنظام الذى فعل ذلك، إلا أن ارتكاب هذه "الجريمة" كان يكفى لها الحبس لمدة أيام أو أسابيع أو بضع شهور حتى يردعوا كل من يفكر فى زيارة غزة بدون اذن السلطات.

ولكن ذلك وإن كان صحيحا فهو أمر جزئى، أما الأساس فهو موقف مجدى حسين من قضية التمديد والتوريث، وقد رأت السلطات أن تريح رأسها من الذى يمثله، لأنه قرن بين موقفه وبين الحركة الدائبة فى صفوف الجماهير. وفى الشهور الأخيرة لم يتوقف مجدى حسين عن الجولات بين الناس والحديث معهم فى كل أحوال الوطن، بين القرى والنجوع إلى الدويقة إلى كل مساجد القاهرة الكبيرة والصغيرة، وخلال الحرب على غزة وصل الأمر الى حد تحديد إقامته فى البيت بالقوة الجبرية، فإذا خرج خرجت معه قوة من الأمن تحاصر تحركاته، وقاموا معه بتصرفات غير مسبوقة، حيث وصل الأمر فى العديد من المرات إلى ركوب ضباط الشرطة معه فى سيارته بالقوة!!
وكانت آخر اقتراحاته التى بدأت تلقى رواجا من الشباب وبعض القيادات الوطنية هى تنظيم مسيرة إلى القصر الجمهورى للمطالبة بعدم التمديد والتوريث، وكان موعدها فى أواخر فبراير 2009 أى قبل سجنه بـ 25 يوما.
أعنى من ذلك أن الحركة المناهضة للتمديد والتوريث يجب أن تتعامل مع مجدى حسين باعتباره أسير هذه الحركة، وليس محبوسا فى قضية جانبية، خاصة وأنه يُعد – وكل من حوكم مثله – مخطوفا، لأنه مع عدد من الشباب وأهل سيناء محبوسون بناء على محاكمة بقرار جمهورى، وليس على أساس قانون أو تشريع صادر عن السلطة التشريعية.
ومن أبجديات القانون أن هذا غير جائز، حتى المحبوسين بقانون الطوارىء فهم محبوسون وفقا لقانون تشريعى (قانون الطوارىء) وليس وفقا لقرار جمهورى هو بمنزلة قرار إدارى لأنه لم يعرض على البرلمان ولم يقر كقانون. ولا يجوز حبس مواطن بقرار إدارى!! فهذا ألف باء القانون.
فى ظل الاستبداد نحن ننتظر السجون تحت أى ذريعة، وكل القادة والمناضلين تعرضوا للسجن فى مصر وكل بلاد العالم، وهى ضريبة يدفعونها بقلب راض، وليست هذه هى المسألة، أن يكمل مجدى حسين حكم العامين أم لا؟ وإنما المهم هو وضع اعتقاله فى سياق حركة مناهضة التمديد والتوريث، وأن يكون التضامن معه والمطالبة بإطلاق سراحه أحد محاور اهتمامات الحركة المستمرة، باعتباره أسير هذه الحركة، وهذا يضيف لرصيدها ويردع السلطات عن التوسع فى ممارسات مماثلة. وهذه أيضا مهمة وسائل الاعلام التى ترفع شعار لا للتمديد لا للتوريث. لأن مجدى حسين يعاقب على مواقفه التى بدأت منذ عام 2002 حين دعا إلى استقالة الرئيس حسنى مبارك لموقفه من اجتياح القدس والضفة وغزة (مجزرة جنين)، ولمواقفه من المطالب الشعبية العديدة فى الأمور الداخلية، ثم دعا إلى إقالته عام 2003 بسبب موقفه من العدوان على العراق. وأول من كتب ضد جمال مبارك كوريث محتمل، فى عامى 2003 ، 2004.
أعنى من كل ذلك أن التضامن مع مجدى حسين والمطالبة بتحريره من هذا الاختطاف بقرار جمهورى، جزء لا يتجزأ من معركة التمديد والتوريث، ذلك أن اعتقال مجدى حسين يحمل رسالة واضحة للمعارضين: تكلموا كما شئتم عن التمديد والتوريث فى المقالات والغرف المغلقة، وربما فى الانترنت وما تيسر من الفضائيات، أما استمرار النزول للشارع والتفاعل مع الجماهير فهو خط أحمر وهذا ما تجاوزه مجدى حسين.
ولذلك فإن انسحاب حركة كفاية وأخواتها من الحركات الاحتجاجية الأخرى، من الشارع هو انتكاسة كبرى، وابتعاد عن خط العصيان المدنى. ولا نعنى بالشارع سلالم نقابة الصحفيين مع احترامنا لها، ولكن نعنى العمل وسط الجماهير أينما كانت، والتواصل مع حركاتها الاحتجاجية التى لم تتوقف لحظة واحدة من الاسكندرية لأسوان.
أما تشكيل لجان مكررة من نفس الأشخاص (ضد التوريث – من أجل نزاهة الانتخابات ...الخ) التى تجتمع فى غرف مغلقة وتدلى بتصريحات للصحف فلن يجدى فتيلا فى تعطيل مسيرة التمديد والتوريث.
نجلاء القليوبى
أمين عام مساعد حزب العمل




اقرأ أيضا

» نقاش مع أبي مازن: ما الحكمة من إسقاط خيار المقاومة المسلحة؟
» الإسرائيليون إذ يكشفون حكاية الجدار الفولاذي وأهدافه!!
» المقاومة والقانون الدولى
» سيناريو سقوط الجليل الأعلى
» وإسلاماه.. مبارك ونتنياهو يعلنان الحرب على غزة (مجدى أحمد حسين)
» كرة القدم: أفيون المقموعين والمعدمين
» حــين تصبح المقاومة الفلسطينية.. سيدة القرار
» من دفاتر الوطنية: دور المــرأة
» حدودنا السياسية وحدودنا العسكرية
» من يقبض على السفير الإسرائيلى؟

تعليقات الزوار
6598 - سناء الحمرى [ 2009-11-18 ]
"أحمد عز" بعت عربون..لنجوم الكورة ودعاهم.."ألفين" متفرج "كربون"..صقف وطبل وزمر معاهم..أن جيت ع"الصحة" يا" شمشون"..تلقى الفشل "الكلوى" معاهم!.. قوانين "الجد" ف"كراكون"..قوانين "اللعب"يا "هناهم"!..التوريث دا خيبه قوية..معناه أن الشعب "هفية"!.."عيشة" باست أيد طنت "رزية"!..و"جويدة" نرميه ف"المية!..أمتى يارب "الحكم"يزول؟..ويجينا ناس رفقاء ف"الفول"..يكرشوا "وزرا" نسبها "مغول"..يصلحوا وضع بلد "مشلول"..ويزيحوا السلطان "بهلول"!

6597 - مجدى عوض [ 2009-11-17 ]
فلسطين يامجدى بتروح كلها الخونة بيخرجوا من غطاء لغطاء بطرق اقوى من طرق الكهنة واخرهادولة وهمية حتى مش قادرين ينطقوا الكلمة وعباس بيحبك حاجة مع مبارك باشراف هيلارى واخراج ليبرمان وان كان دورة غير مرئى القدس لم يعد فى خطر تجاوز هذة المرحلةاصبح فى قلب الخطورة واصبح يتلاشى ككيان ونتلقى ذلك ببرود انجليزى ومبارك بيفتعل معارك وهمية بالكرة والشعب عاملين لة عمل يهودى ومغيبين كل القيادات ومصنعين خيالات للكورة يلة اخرج واحسب خطواطك صح مرة تانية

6673 - محمدعلى متولى [ 2009-12-02 ]
دائما يعيش اصحاب الترف والسفه فى رغد من العيش وفى حرية كاملة تماما , اما اصحاب العقول والفكر والرأى فهم يعيشون شهداء ويموتون شهداء.

أضف تعليقك
عذرا.. الجريدة لن تلتفت إلى التعليقات مجهولة المصدر.
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق


              أخبار عاجلة
* التطبيع السعودى مع الكيان الصهيونى يبدأ بمصافحة بين الأمير تركى الفيصل ونائب وزير خارجية الكيان فى مؤتمر ميونخ للأمن

* غزة تغرق في الظلام لعدم دخول ما يكفي من الوقود

* أزمة البوتاجاز تتصاعد وسعر الأنبوبة فى بعض المناطق يصل إلى 40 جنيه

* حالتان وفاة جديدة بانفلونزا الخنازير ليرتفع عدد الوفيات 262 حالة حتى الآن ووفاة الحالة البشرية رقم 28 بمرض انفلونزا الطيور

* مجدى حسين أمين عام حزب العمل فى سجون مبارك العسكرية منذ 31 يناير الماضى بتهمة السفر إلى غزة ومساندة شعبها المحاصر

* الشيخ بهاء فزاع أمين حزب العمل بملوى محافظة المنيا معتقل منذ 5 سنوات و3 شهور بدون أى اتهام وصدر له 11 حكما قضائيا بالافراج
              اقرأ في «العمل»

              آخر المقالات
» نقاش مع أبي مازن: ما الحكمة من إسقاط خيار المقاومة المسلحة؟
(معن بشور)
» الإسرائيليون إذ يكشفون حكاية الجدار الفولاذي وأهدافه!!
(ياسر الزعاترة)
» المقاومة والقانون الدولى
(نقولا ناصر)
» سيناريو سقوط الجليل الأعلى
(م. هشام نجار)
» كرة القدم: أفيون المقموعين والمعدمين
(عمر عبد الهادي)
» حــين تصبح المقاومة الفلسطينية.. سيدة القرار
(محمد المحسن)
» من دفاتر الوطنية: دور المــرأة
(فتحى رضوان)
» حدودنا السياسية وحدودنا العسكرية
(محمد سيف الدولة)
» من يقبض على السفير الإسرائيلى؟
(د. علاء الأسوانى)
» من يضرّ حقا بالأمن القومي المصري؟!
(د. ممدوح المنير)
» متى توقفت الحرب علينا.. كي  تبدأ من جديد؟
(معن بشور)
» الشعوب المهزومة من الداخل وانتصاراتها الزائفة
(محمود عبد الرحيم)
» مجدى حسين بعد عام على أسره
(طارق الكركيت)
» عام على تغييب الزعيم الوطنى مجدى حسين
(أبو المعالي فائق)
» لعبة اسمها الفلوس
(م. هشام نجار)

              دراسات
» من أوراق المؤتمر العام السادس لحزب العمل: قضية الإسكان "المشكلة والحل"
» ‏لغة التعليم العالى: العربية أم الأجنبية؟
(عبد الحي عباس)
» فلسطينيو 48 والقوانين الصهيونية العنصرية
(نبيل السهلى)
» الرؤية الصهيونية لمواجهة الواقع الإقليمي في القرن الواحد والعشرين
» تقسيم العراق بين مشروعي بايدن ومعهد بروكنز
(مركز صقر للدراسات‏)
» أثر المراكز الفكرية في السياسة الخارجية الأمريكية
(باسم خفاجى)
» التربية من أجل المقاومة
(د. نجلاء نصير بشور)
» المقاومة الاقتصادية
(زياد حافظ)
» من أوراق المؤتمر العام السادس لحزب العمل: رؤية الحزب فى قضية التعليم
» البعد الديني في السياسة الأمريكية تجاه السعودية‏
(عصام محمد عبد الشافى)
» الإسلام هو الإسلام.. والعلمانية هي العلمانية
(مصطفى إنشاصى)
» سنن التغيير فى السيرة النبوية - الحلقة التاسعة (مجدى أحمد حسين) القانون العاشر: إصلاح الأمة يبدأ بإصلاح الوطن
» دور التلمود في صقل العقلية والشخصية اليهودية
(مصطفى إنشاصى)
» مكونات الحداثة الغربية عبر التجارب الأمريكية والفرنسية والبريطانية
(توفيق المدينى)
» هل ارتد الأزهر؟!
(د . يحيى هاشم فرغل)

             مواقع صديقة


             قائمة المراسلات

أضف بريدك الإلكتروني لقائمة مراسلات الموقع

             بحث
  
   الكلمة المفتاحية:

   

            المتواجدين حاليا
إجمالي المتواجدون حاليا
13 زائر
المتواجدون في الصفحة
10 زائر

© جميع الحقوق محفوظة لحزب العمل المصري.