RSS   الرئيسية   •  أرشيف   •  الموقع قبل التحديث   •  اتصــــــل بنـــــــــــــا

آخر تحديث للموقع: 22:19:21  08/02/2010    

    علماء يتوصلون لقراءة أفکار مريض في غيبوبة دائمة • إيران تبلغ وكالة الطاقة رسميا رفع تخصيب اليورانيوم إلى 20 بالمئة • الجيش الصهيوني يطور نظرية قتالية لمواجهة حرب "غير متكافئة" تستهدف المدنيين • قراءة فى كتاب: صدام حسين من الزنزانة الأمريكية: هذا ما حدث! • إتهام عشرة أمريكيين بتهريب أطفال من هايتى • المخطط الأمريكى الإسرائيلى لتقسيم السودان (أسامة عبد الحق) • الصين تهدد مجددا بمعاقبة شركات أسلحة أمريكية‏ • لماذا التحامل على الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة؟ (د. جمال المحسن) •  المركز العربى الدولى للتضامن والتواصل: ليكن يوم 20 مارس يوما للعراق في الأمة والعالم  • لبنان في حمى سوريا.. وسوريا في حمى توازن الرعب (د. عصام نعمان) • د. يوسف القرضاوى فى فتوى ضد محمود عباس: الرئيس الذي يدعو لغزو شعبه يجب رجمُه • الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامى: العداء للإسلام في الغرب يدخل مرحلة خطيرة • انفجار منشأة الطاقة الأمريكية يخلف 50 قتيلا • الرئيس الباكستانى يعلن استعداد حكومته للحوار مع طالبان • قوات إثيوبية تقتحم بلدتين صوماليتين •  ليبرمان وتغيير النظام السورى (عبد البارى عطوان)  • رسالة مجدى حسين من خلف الأسوار التى تلتها د. نجلاء القليوبى فى مؤتمر نقابة الصحفيين • تظاهرة أمام نقابة الصحفيين ومؤتمر سياسى تضامنا مع مجدى حسين وسجناء غزة • مولن: نفوذ طالبان يتصاعد في معظم الأقاليم الأفغانية • قمة إفريقيا: أزمة الصومال تهدد أمن العالم • معاناة العراق من تصاعد انتشار التلوث النووي والسموم (د. عبد الوهاب حميد رشيد) • في مناهضة التطبيع: تطبيع الوعي والذاكرة (سوسن مروّة) • «هرطقات» القاعدة! (د. أكرم حجازى) • متى ينتهي الرهان العربي على أمريكا؟ (على بدوان) • حزب فرنسي يرشح مسلمة محجبة للإنتخابات المحلية  

     العمل نت

     أخبار دولية

     حزب العمل

     شئون مصرية
» أسوان .. إهدار حرم مسجد بأرض الأوقاف!‏
» فليأخذ لمصر بقدر ما يعطى من فلسطين
(محمد سيف الدولة)
» السفير الصهيوني في مصر وأسئلة مشروعة!!
(محمد السروجى)
» منتخب الساجدين يتجاهل دعوة "إسرائيلية" للعب وديا
» وزارة الأوقاف تبحث مراقبة المساجد إلكترونيا
» تقرير لجنة الأداء النقابى بنقابة الصحفيين عن شهر فبراير 2010
» أبوعمر المصرى: أرشح مجدى حسين للرئاسة الجمهورية‏
» القضاء الإداري يلغي قرار حظر النقاب بالمعاهد الأزهرية
» كارثة بيئية محققة في انتظار متضرري سيول أسوان!‏
» معلومات هامة وخطيرة عن الجدار الفولاذى
» "هلال" يطالب كل طالبة منتقبة بالحصول على حكم قضائي‏
» الأزهر: الضريبة العقارية مخالفة للشريعة الإسلامية‏
» مصطفى الفقى: سأعتزل السياسة لأن الحزب الوطنى بيشرشحنى ولن اقبل المزايدة من أحد والا فضحت الجميع
» الدكتور "أيمن الظواهرى" بين القضاء والسينما‏
» سباق درجات بخارية "إسرائيلي" فى جنوب مصر!
» عندما يتشدق الرويبضة بالوطنية: عادل إمام مثالا
(محمود ناجي الكيلانى)
» السيول والأمطار توقف بناء "الجدار الفولاذي" على الحدود مع غزة وتغرق مدن سيناء
» بيان لجبهة علماء الأزهر: في جرائم حصار مصر وبيع أحشائها وترابها وفساد علماء السوء فيها
» حكم قضائي جديد لصالح منتقبات جامعة أسيوط
» "السيول الجارفة" تؤدى إلى مقتل عشرات الضحايا

     عيون «العمل»

     استطلاع الرأي

 

نتائج التصويت

25 ناشطا وشابا قهروا اجراءات الأمن الرهيبة ووصلوا الى معبر رفح

رئيس مباحث رفح يتصل برؤسائه : ياافندم مجدى حسين ظهر فى ميدان صلاح الدين ، فقالوا له : كيف وصل رغم كل الاجراءات المتخذة ؟! فرد : وصل فجأة ياافندم!

مجدى حسين : من يحاصرغزة مرتد وكافر – والأمن يصادر الاعلام المصرية باعتبارها مادة مخلة بالأمن والاستقرار ويؤكد انه لا يعرف شيئا اسمه الدستور أو القانون !

المتظاهرون هتفوا بسقوط مبارك فى شوارع رفح

أخبر صديق      طباعة    أضف تعليق    التعليقات    عدد القراءت: 1211 قراءة


التاريخ: 06/10/2008
الكاتب:
 

العمل – رسالة خاصة من خلف خطوط العدو :
قرر اتحاد شباب العمل تنظيم رحلة خاصة بطريقة خاصة الى رفح يوم 6 أكتوبر ليقينه أن الأمن سيحتجز القافلة قبل دخول سيناء ولكن أحدا لم يتصور أن يصل الجنون بالسلطات الى ما فعلته بالقافلة الأساسية بالقاهرة . تقرر أن تكون ساعة الصفر الساعة 11 من صباح 6 أكتوبر وتقرر أن يذهب كل فرد بمفرده وبطريقته الخاصة ، على أن يكون معهم مجدى حسين الأمين العام لحزب العمل ، وقد أبدع الجميع بعد حصوله على المعلومات الكافية عن وسائل المواصلات ، وتمكن الجميع من الوصول . وكان الأمن يتوقع هذا الاحتمال فكان اعلان حالة الطوارىء فى محافظة شمال سيناء منذ 48 ساعة ، وعلى حد تصريح عدد من كبار ضباط الشرطة فان الأمن قيادات وأفرادا كانوا فى

الشوارع ولم يذهبوا الى بيوتهم منذ يومين ، وتم تجنيد قوات رهيبة لسد كافة مداخل ومخارج العريش ، وكافة مداخل رفح المعروفة وغير المعروفة ، ووضعت الأكمنة ببذخ فى كل مكان حتى على الطرق الفرعية والجانبية وحتى داخل مدينة الشيخ زويد ، وتمت محاصرة بيوت أصدقاء ومعارف مجدى حسين فى العريش ، بل وصل الأمر الى حد محاصرة بيت ضياء الصاوى أمين الشباب فى القاهرة ، بينما هو فى سيناء !!

كانت اللافتات معدة وأعلام فلسطين ومصر ، وكانت تجرى مباراة ذكاء صامتة على طريقة لعبة الشطرنج بين شباب العمل وبعض النشطاء الوطنيين وبين الأمن . ولن نرضى فضول القارىء ولا رغبة الأمن ولن نقول  تفاصيل هذه المباراة الشطرنجية ، حتى لانكشف أوراقنا ، فلا شك أننا سنكرر الكرة مرة ومرات باذن الله . كان الأمن يتخبط فى حجرة مظلمة ، حتى انه سير الأوناش تعوى وتبحث عن السيارات الغريبة مساء يوم 5 أكتوبر فى العريش كما ذكر لنا عضو بحزب العمل يعيش فى العريش . أما يوم 6 أكتوبر فحدث ولا حرج ، فقد كانت الكمائن على الطرق مثيرة لعجب أهالى شمال سيناء . كل هذا من أجل مجدى حسين ومجموعة من الشباب ؟! ياله من نظام هش رعديد. وعندما سأل موقع العمل مجدى حسين عن كيفية الوصول الى رفح ، بل حتى بوابة صلاح الدين ، قال : سنروى القصة المثيرة الحقيقية بعد زوال هذا النظام . رغم أن كل هذا التحرك هو مجرد تحرك رمزى ، يؤكد اصرارنا على ابقاء قضية حصار غزة ساخنة ، وكذلك لتحدى الأمن الذى ينتهك الدستور والقوانين ، بمنعنا من التجول بحرية داخل وطننا .

ويمكن أن تعرف حجم التحدى الذى واجهه شباب العمل والنشطاء الوطنيين ، اذا عرفت حجم الذهول الذى أصاب الأمن بوصول هذه المجموعة الى رفح ، بينما كانت التعليمات واضحة ، بعدم دخول نملة الى رفح !

عندما بدأ مجدى حسين يتحدث فى وسط ميدان صلاح الدين الساعة 11 صباح الاثنين 6 أكتوبر ، أصاب الذهول العميد رئيس مباحث رفح وأخذ يتحدث مع رؤسائه باللاسلكى : يا أفندم لقد ظهر مجدى حسين ومجموعة من الشباب فى ميدان صلاح الدين فرد عليه رؤساؤه كما كان مسموعا : كيف وصلوا رغم كل الاجراءات المتخذة ؟ رد رئيس المباحث البرم الهمام : وصلوا فجأة ياأفندم !!

وبعد القبض على المجموعة كان السؤال الذى يتردد على لسان كل شرطى بدءا من العساكر حتى اللواءات : كيف وصلتم الى هنا ؟!! لقد سددنا كل المنافذ ، ونعمل لمنعكم منذ يومين ! وكان هناك اتفاق مسبق على تسريب قصص وهمية متنوعة لعدم اعطاء الأمن أى خبرات أو معلومات حقيقية .

فى ساعة الصفر .. الساعة 11 صباحا تجمعت المجموعة فى ميدان صلاح الدين على مقربة من بوابة صلاح الدين ، وبدأوا بفتح اللافتات ، ورفع الاعلام ، رغم مشاهدتهم لقوات أمنية موجودة فى الميدان ، فقد كانت مجموعة استشهادية لا تخاف فى الله لومة لائم ، وبدأوا بالهتافات : تسقط اسرائيل .. افتحوا معبر رفح .

وبدأ مجدى حسين فى القاء كلمته وقد بدأ أهالى رفح يتجمعون : جئنا من على بعد مئات الكيلومترات حتى نحتفل بعيد النصر فى 6 أكتوبر بطريقتنا الخاصة ، جئنا نطالب بفتح معبر ، ونرفض أن تحاصر مصر أخوتنا الفلسطينيين لحساب اسرائيل . جئنا اليوم نتذكر أنباء مصر المحترمة الحقيقية ، ونذكر فى هذا اليوم البدوى السيناوى سليمان أطال الله فى عمره الذى شارك فى حرب أكتوبر بطريقته ، حيث ظل يراقب اللواء المدرع الاسرائيلى بقيادة العقيد عساف ياجورى منذ خروجه من فلسطين المحتلة وهو على متن جمل ، وظل يرسل باللاسلكى معلومات تفصيلية عن أعداد وأماكن تحرك هذا اللواء حتى تمكنت قواتنا المسلحة من تحطيم وابادة اللواء المدرع بأكمله وأسر العقيد عساف ياجورى أهم أسير اسرائيلى فى تاريخ الحروب مع هذا الكيان ، فهل مصر الشامخة هذه تتحول الآن الى أداة لحصار الفلسطينيين فى غزة لحساب اسرائيل التى انسحبت بالفعل من غزة ؟!

اننا نطالب بالغاء معبر كرم أبو سالم الصهيونى ونطالب بأن يكون معبر رفح مفتوحا بصورة طبيعية للأفراد والبضائع ولا داعى لحكاية التهريب والأنفاق .

بدأت قوات الأمن الموجودة بالفعل فى الميدان تفيق من ذهولها وبدأت تتحرك للتحرش بالمجموعة التى كان فى مقدمتها المجاهد خالد عرفات القيادى فى حزب الكرامة والمجاهد سالم العيادى من أهالى العريش وعبد الهادى المشد من قيادات كفاية بالدقهلية وشباب حزب العمل وفى مقدمتهم حسن كريم عضو اللجنة التنفيذية ومسئول قطاع الشباب وضياء الصاوى أمين الشباب وعدد من شباب العمل وأحد شباب الاخوان المسلمين، بدأ الأمن بالتحرش بالمجموعة ونزع اللافتات وحذرهم مجدى حسين من استخدام العنف مع الشباب ، وأربك الأمن حين هتف : لابد للشرطة أن تكون مع الشعب ، كلنا ضد اسرائيل ، فتراجع الأمن احراجا ،  مجدى حسين أكد أن هذا ما يجب أن يكون عليه موقف الشرطة لا محاصرة أخوتنا فى الدين والعروبة لصالح اسرائيل ، وواصل حديثه : اننا نرفض أن يدخل الصهاينة مصر بدون تأشيرة بينما نمنع نحن المصريين من التجول فى بلادنا ، هل يستطيع أى شرطى منكم أن يعترض أمريكيا أو اسرائيليا ، ولكنكم تعترضون المصريين والفلسطينيين .

وهنا تمالك الأمن نفسه وخرج عن ذهوله وقام بالاندفاع بقيادة رئيس المباحث الجنائية نحو مجدى حسين للقبض عليه ، ولكن مجدى حسين حذره من مجرد لمسه ، وقال له : اذا أردت اعتقالى أسير معك بهدوء ولكن أبعد يدك عنى واحترم نفسك والزم حدودك ، وسار معه مجدى حسين فى اتجاه سيارة الشرطة ، وكان يريد كسب الوقت للمزيد من الحديث للجماهير ، وأمام سيارة الشرطة الموجودة فى الميدان ، حدثت مشادة جديدة بينه وبين رئيس المباحث استغلها خالد عرفات ليلقى كلمة فى الجماهير التى ظهرت بأعداد

كبيرة وأخذت فى التجمع واستثارها الموقف الأمنى المستفز ، قال عرفات : لايجوز لمصر أن تحاصر غزة ، وهؤلاء الشباب جاءوا الينا من القاهرة والمنصورة والفيوم  والغربية وهم يمثلون شعب مصر وضميرها ، نحن وغزة شعب عربى واحد ، ونرفض الحصار .

وطلب مجدى حسين من الشرطة أن تسمح للمجموعة أن تواصل كلماتها لشعب رفح ، وفى النهاية سننصرف بهدوء ، وقال من الأكرم لحكومة مصر ألا تكون أسوأ من اسرائيل التى سمحت بسفينتين من أوروبا بدخول غزة ، وهنا ارتبك الأمن مرة أخرى ، وقال مجدى حسين :أنقلوا الى مسئوليكم فى القاهرة هذا الطلب المتواضع ، وأثناء اجراء الاتصالات واصل مجدى حسين المؤتمر :

لقد أعلنت جبهة علماء الأزهر أن من يحاصر غزة يعد كافرا ومرتدا عن الاسلام ، ويحرم أن يدفن فى مدافن المسلمين ، وان من يحاصر غزة العربية المسلمة يقيم سوق مشتركة مع العدو الصهيونى باسم الكويز ، ويصدر لها الغاز بأسعار مدعمة أرخص من سعر الغاز للمصريين . وسنحاسب فى الآخرة عن تقصيرنا ازاء هذه  الجريمة المرتكبة فى حق أخوتنا فى غزة ، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى فى محكم كتابه : ( الذين توفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين فى الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ) وبالتالى فان هذه الجمهرة الأمنية ومايسمى ارهاب أمن الدولة لا تعفينا من قول الحق ومقاومة الظلم والاستعباد .   أما عن محاصرة الشرطة لنا الآن ومحاولة فض تجمعنا  فهى تتعارض مع الدستور المصرى ذاته الذى ينص فى مادته رقم 54 على أن للمواطنين حق الاجتماع  فى هدوء غير حاملين سلاحا ودون حاجة الى اخطار سابق ، ولا يجوز لرجال الأمن حضور اجتاعاتهم الخاصة ، والاجتماعات العامة والمواكب والتجمعات مباحة .

وهنا تدخل العميد رئيس المباحث فى رفح الذى يخشى محاسبته لفشله الذريع فى منع هذا الوفد من الدخول لقلب رفح فى عز الظهر قائلا : أنا معرفش حاجة أسمها دستور . ورد عليه مجدى حسين : هل هذا هو ماتعلمته فى كلية الشرطة ألا تحترم القانون والدستور ؟!

لقد جئنا من مسافات بعيدة كى نعلن هذا الموقف الرافض لجريمة محاصرة غزة دون أن نخشى العواقب . وازاء تزايد الاحتشاد الجماهيرى انقسمت قوات الشرطة الى قسم لتفريق الجماهير التى تعالى صوتها : حسبنا الله ونعم الوكيل ، وقسم يجبر مجدى حسين وخالد عرفات وسالم العيادى من مناضلى العريش وعبد الهادى المشد وشوقى رجب أمين الاعلام باتحاد شباب العمل و6 من شباب العمل فى سيارات الشرطة . وتم اجبار مجدى حسين وخالد عرفات على ركوب سيارة أجرة ، بينما نقل الباقون فى بوكس شرطة الى أحد معسكرات الأمن المركزى برفح ، وأثناء اقتياد البوكس هتف الشباب طوال المسيرة التى اخترقت مدينة رفح : يسقط حسنى مبارك ، ياحاكمنا بالمباحث كل الشعب بظلمك حاسس ، كما هتفوا ضد سوزان مبارك . وفى معسكر الأمن المركزى تم سحب الهواتف المحمولة والبطاقات الشخصية من المحتجزين ، وكان النبأ قد تسرب كالبرق لوسائل الاعلام العربية والعالمية والمصرية ، وتمكن مجدى حسين قبل سحب المحمول منه من تلقى مكالمات من قناة الجزيرة ووكالة أنباء الشرق الأوسط ووكالة رويترز.

وبعد حصول الأمن على البيانات الثمينة عن كل المحتجزين العشرة ، رفض مجدى حسين استجواب الشباب حول كيفية دخول رفح ، لأن دخول رفح ليس جريمة ، وعندما سأله أحد اللواءات عن كيفية دخوله رفح قال : جئت بلنش عن طريق البحر !!

وعندما تم اتخاذ قرار الترحيل الى العريش رفض مجدى حسين التحرك دون سيارته الخاصة ، وأصر الأمن على بقائه فى المعسكر وأخذ مفتاح سيارته لجلبها من ميدان صلاح الدين ، وهم يتمتمون كيف دخل بسيارته المعروفة أرقامها الى رفح ؟!!

وعندما وصلت السيارة ركب فيها معه اثنان من المباحث وظل باقى المحتجزين فى البوكس وتحرك الركب المحاصر بسيارات الشرطة الى العريش ، حيث تم ادخال الموكب الى الاستاد الرياضى فى العريش الذى تحول الى معتقل ، ونقطة أمنية ثابتة بدلا من النشاط الرياضى ( ولا تسألوا لماذا كانت مصر الأخيرة فى دورة بكين ) . وداخل هذا المعتقل الذى سبق حبس حجاج غزة به ، تم ابعاد مجدى حسين عن الشباب ليواصلوا استجوابهم وتفتيشهم ، وتمت مصادرة الأعلام المصرية فى سابقة هزلية لاعتبار أعلام مصر مادة مخلة بالأمن داخل مصر ، فماذا لو كانت معهم أعلام صهيونية ؟ هل كانوا يجرؤا على مصادرتها ؟!

تم الافراج عن المجاهدين خالد عرفات وسالم العيادى باعتبارهما من سكان العريش . وتحركت التشريفة من العريش فى اتجاه القاهرة ، مع استبقاء البطاقات الشخصية حتى لايهرب أحد المجرمين . وركب مع مجدى حسين فى سيارته أحد أفراد المباحث وركب عدد من أفراد المباحث مع الشباب بالاضافة لسيارتين شرطة ممتلئة بمجاهدى الشرطة لضمان ترحيل هذه العناصر الأجنبية القادمة من دولة مجاورة هى وادى النيل . وتمت عملية التسليم والتسلم لهذه البضاعة الثمينة عند نقطة القنطرة شرق فاستلمت قوة من محافظة الاسماعيلية دستة الأشرار ، وتم سحب الرخص من جديد من مجدى حسين حتى لايهرب ويعود الى رفح ، وأصر المحتجزون على أداء صلاتى الظهر والعصر قبل التحرك ، وصلوا فى نقطة الأمن دون التأكد هل ستكون الصلاة مقبولة أم ستعد صلاة فى مسجد ضرار؟!

كان التعاطف الأمنى واضحا طوال الطريق ، وخلال التعامل مع عشرات من رجال الأمن من كل الرتب والأفراد لم يخف أحد تزمره مما يحدث وأعرب عدد منهم عن تقديره لمجدى حسين باعتبارهم من قراءه عندما كان يصدر صحيفة الشعب . والكل يردد بصدق أو بدون صدق : انها الأوامر والتعليمات ، وكان رد مجدى حسين : يبدو أنه قد أصبح هناك الها جديدا اسمه التعليمات ! .

وتحرك الركب الى الاسماعيلية باصطحاب قوة أمنية من محافظة الاسماعيلية فلابد من مراعاة تقسيم العمل الجغرافى ، وعبرالركب كوبرى الذل والمهانة المسمى كوبرى السلام الى قارة افريقيا ، دون دفع الرسوم لأن السيارات بما فيها سيارة مجدى حسين فى مهمة أمنية ، وقد تكرر هذا الامتياز عند بوابة الاسماعيلية ، وبذلك وفر الأمن على مجدى حسين 4 جنيهات تعويضا عن خسائر مالية كبيرة أوقعها الأمن بمجدى حسين .

وعلى كوبرى السلام كان هناك مشهد خاص لا يحدث الا فى العهد السعيد لمبارك فأول مرة وجد المرحلون زملاءهم محتجزين فى الهواء الطلق على مدخل كوبرى السلام من ناحية افريقيا ، فقد سمعنا عن محتجزين فى أقسام وسجون أو حتى سيارات ترحيل ، وهذه أول مرة نرى محتجزين فى الهواء الطلق ، ففى مساء الأحد 5 أكتوبر تم ايقاف سيارة المهندس أحمد فهيم القيادى بحزب العمل فى الدقهلية ، وتم سحب البطاقات الشخصية منه ومن اثنين من مرافقيه بالاضافة لرخصة السيارة ، وبالتالى لم يعد بالامكان التحرك بالسيارة حتى فى اتجاه العودة للمنصورة ، وبات ثلاثتهم على ضفاف قناة السويس فى الهواء الطلق  بل تطور الأمر يوم الاثنين لاحتجاز أحمد فهيم فى مركز القنطرة ، وظل الاثنان  يتمشيان على أطراف الكوبرى فى انتظاره حتى مساء الاثنين ، ولوح المرحلون فى سيارات متحركة لهذين الشابين المعتقلين فى الهواء الطلق !

وفى الطريق الى الاسماعيلية كان جزءا من الشباب الذى أفلت من قبضة الأمن فى رفح فى سيارة ميكروباس يلوحون بالاعلام المصرية والفلسطينية ويهتفون بحياة مصر وفلسطين ، وانضموا باختيارهم الى ركب المرحلين ، وأشعلوا الحماس على طريق مصر الاسماعيلية .

وعند مدخل الاسماعيلية تم التسليم الثانى من قوة الاسماعيلية الى قوة أمنية تابعة للقاهرة وتواصل موكب المرحلين حتى تجاوز مدينة العاشر من رمضان . عند مدخل الاسماعيلية كانت الحشود الأمنية هائلة ، وكان مسرح عمليات لحرب حقيقية لصفوف لا تنتهى من القوات الأمنية بزى ميرى ومدنى ، تستعد للانقضاض على أى سيارة أو حافلة تسول لها نفسها الاتجاه الى رفح .

بعد مدينة العاشر من رمضان تم تحرير الرهائن دون دفع أى فدية ودون عملية كوماندوز على طريقة بيانات المشير طنطاوى . فقد أخلى الخاطفون سبيل الرهائن وتركوهم فى الصحراء ، ولكن بدون هاتف ثريا وبدون جهاز توجيه ، كما فعل الخاطفون مع السياح الرهائن ، ولكن من حسن الحظ أنهم تركوهم على الأسفلت !




اقرأ أيضا

» ضياء الصاوي: كيس سكر لكل ناشط لكسر الحصار‏
» تصريح لسجين غزة وسجين نظام مبارك..  الأستاذ مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل: فلنسقط الجدار العازل الجديد بين مصر وغزة
» الإفراج الــ 12 عن أمين حزب العمل بملوى!!‏ وما زالت أمن الدولة تعتقله
» بيان من المكتب التنفيذي لحزب العمل مكرم محمد أحمد .. لم يحل مشكلة جريدة الشعب .. ولكنه "حل" جريدة الشعب مجدي حسين: يطالب بعودة جريدة الشعب وحزب العمل التي تمثله
» جريدة الشعب صداع فى رأس "مكرم محمد أحمد" النقيب المؤرجح‏
» نجاح العملية الجراحية الأولى للدكتور مجدى قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل
» أمانة العمال بالحزب تطالب بإلغاء قرار رئيس هيئة التأمين الصحى
» بيان من إتحاد شباب حزب العمل حول الاعتداء علي ضياء الصاوي واعتقال عماد عرب‏
» بالصور: رغم الاعتداءات الأمنية علي شباب العمل.. نجاح مظاهرة معا لنصرة الاقصي بجامع عمرو بن العاص
» لمنع المظاهرة الحاشدة التى دعا إليها حزب العمل.. الأمن يمنع المصلين من أداء صلاة الجمعة بالأزهر

تعليقات الزوار
3449 - ثابت عيد - زيورخ - [ 2008-10-07 ]
تحية للبطل مجدي حسين، تحية لأبطال مصر من شباب حزب العمل وسائر التّوجّهات الأخرى. الاحتكاكات المستمرّة برجال الشّرطة ترينا أنّهم ليسوا مجرمين فحسب، بل ضحايا أيضًا. بل هم ضحايا في المقام الأوّل. لماذا؟ لأنّ غالبيتهم العظمى لم تلتحق بكليّة الشّرطة إلّا سعيًا لضمان مستقبلها. كما أنّهم من ناحية التّحصيل العلمي، والمستوى الثّقافي ينتمون إلى الطّبقات السّفلى في المجتمع: مجموع ضعيف في الثّانوية، تربية ركيكة، ثقافة معدومة، إلخ. زاد الطّين بلة أنّ مناهج التّعليم في كلية الشّرطة في مصر لا تلقّن هؤلاء الشّباب إلّا الطّاعة العمياء. بل هم يخضعون لغسيل مخ شامل، حيث يدخلون في رؤوسهم أنّ وظيفة الشّرطة ليست حماية الشّعب، بل حماية الدّيكتاتور، وعصابته. بالطّبع هم يستخدمون مفردات أخرى. لكن الهدف واحد وواضح. هذا بالمناسبة هو ما يحدث أيضًا مع سفراء مصر في الخارج. قال لي أحد سفراء مصر في سويسرا عندما قلت له معترضًا على عدم خدمته للمواطنين المصريّين: «من الأفضل لك أن تقفلها وتروّح»!! : «أنا حسني مبارك في سويسرا«!! سفراء مصر في الخارج وظيفتهم الأولى هي خدمة الطّاغية وليس خدمة المواطنين المساكين الّذين يهانون داخليًّا ويُذلّون خارجيًّا. قال لي سفير مصري آخر في سويسرا: «كان السّادات يقول إنّ الدّيبلوماسيّين مثل السّباكين تمامًا، ليس أمامهم إلّا الطّاعة العمياء«!! ثمّ استطرد قائلًا: «أتصدق أنّني أعيش تحت رحمة الطّاغية. يمكنه الاتّصال بي في أي وقت من اللّيل أو النّهار، ويأمرني بالرّحيل إلى أي مكان. لذلك فأنا في حالة طوارئ دائمة»!! ليس مستغربًا أن يحدث كلّ هذا في مصر. مادام مستوى التّعليم في الحضيض، ومادام الوعي غائبًا، ومادام النّاس لا يعرفون حقوقهم وواجباتهم، ومادام الشّعب سلبيًّا يقبل الظّلم دون احتجاج، ويتلقى الضّربات بلا آهات، ويستقبل الإهانات بالدّعوات والصّلوات!! أيّها النّاس، لن نستطيع تغيير هذه الأوضاع المزريّة بهذا السّلوك المشين، ولن تنصلح أحوالنا بهذه النّظرة القاصرة، ولن نتخلّص من المظالم والاضطهاد بهذه السّلبيّة القاتلة. رجال الشّرطة لابدّ من عمل برنامج خاصّ لهم، لإعادة تأهيلهم من جديد. لابدّ من تلقينهم أنّهم ضحايا نظام استبدادي، استعماري، قمعي، إجرامي، حقير، عميل، شرطي، عسكري، مخابراتي. لابدّ من إقناعهم أنّ مواصلة خدمتهم للطّاغية هي جريمة سيحاسبهم اللّه تعالى عليها يوم الحساب أغلظ حساب. لابدّ أن نُبيّن لهم أنّ العقل والمنطق يقضيان بضرورة التّخلّي عن خدمة هذا النّظام الاستبدادي. لابدّ من إقناعهم بضرورة الانضمام إلى الشّعب لمكافحة الاستبداد، بدلًا من التّحالف مع الاستبداد ضدّ الشّعب. لابدّ من مخاطبة ضمائرهم وعقولهم وقلوبهم بأنّ الشّعب سيعفو عنهم إن هم اتّخذوا القرار الآن وأعلنوا انضمامهم إلى الجماهير ضدّ الحاكم المستبد، وأنّ الشّعب لن يغفر لهم جرائمهم إن هم واصلوا مناصرتهم للطّاغية وتحالفهم مع الدّيكتاتور من أجل قمع الغلابة وقهر المساكين. لابدّ أن نشرح لهم أنّهم في ضلال. لابدّ أن نوضّح لهم أنّ ما يقومون به من أعمال يعتبر قمة الخيابة وذروة الغباء. إذ كيف يسمحون لأنفسهم أن يتحوّلوا إلى مجرّد أداة حقيرة في يد حاكم مستبد يأمرهم بأي شيء، ويفعلون هم بدورهم أي شيء من أجل إرضاء المستبد؟ ألم يفكروا يومًا في إرضاء البارئ تعالى، بدلًا من إرضاء الظّالم المستبد؟ عندما أقرأ مذكّرات نزلاء المعتقلات في مصر، أتعجب من غباء هذا النّظام حقًّا. إنّ المباحث تتباهي بأنّها تعرّف كلّ شيء عن أي مواطن!! ما هذه الخيابة يا مباحث؟ ما هذا التّخلّف يا نظام؟ ما هذه الحقارة يا استبداد؟ أنسيتم أنّ مرتبات هؤلاء الموظفين المتخلفين تدفع من أموال الشّعب؟ أنسيتم أنّ هؤلاء الخدم يتلقون دخلهم من ثروة البلاد؟ أنسيتم أنّ العبقريّة ينبغي أن تكون في كيفيّة الارتقاء ببلادنا، وفي منافسة دول العالم المتقدّم، وفي رفع مستوى معيشة المواطن، وفي توفير ماء شرب نظيفة، وفي تشييد مساكن قوية، وفي إقامة العدل، وفي معاقبة الفسدة؟ أنسيتم أنّ عقولكم الغبيّة وأفقكم المحدود وبصيرتكم الغائبة جعلتكم تنصرفون عن عملكم الأساسيّ، لتتحوّلوا إلى وحوش ضارية، وحيوانات حقيرة، وكائنات وضيعة، لا همّ لها إلّا قهر المساكين، وقمع المقهورين، والتّنكيل بالمعذّبين، وتعذيب المعدمين؟ أي عبقريّة يا مجرمون تجدونها في اقتراف مثل هذه الجرائم؟ أيّ شهامة يا وضعاء تستشعرونها في ارتكاب مثل هذه الكبائر؟ كيف ستبرّرون هذه الجرائم عندما تقفون قريبًا أمام البارئ تعالى يوم الحساب؟ ماذا ستقولون له؟ إن لم تعدلوا، وتعودوا إلى رشدكم، فالويل لكم من سوء العذاب الّذي ينتظركم في يوم لن يشفع لكم هذا الطّاغية الّذي تقومون الآن بالدّفاع عنه. يوم الحساب لن ينفع فيه إلّا الأعمال الصّالحة الّتي عدمتموها، لعمى بصيرتكم، وضحالة تحصيلكم، وركاكة تفكيركم، ووضاعة ثقافتكم، وحقارة أصلكم، وسوء أخلاقكم، وتخلّف عقلوكم، لعنكم اللّه تعالى، وعذّبكم بما تستحقّون من سوء العذاب، إنه مستجيب للدّعاء!!

3448 - احمدعادل [ 2008-10-06 ]
ان من يتطاول على السيد الرئيس مبارك فهو غبى او تافه اوجاهل ولايعلم شئ عن بواطن الامر لان مصر لن تجد خليفه كالرئيس مبارك حكيم عاقل يخاف الله فى شعبه ولايتركهم للغوغائين امثالكم والمنتفعوون امثال ابراهيم عيسى ومجدى احمدحسين ورؤساء الصحف المعارضه الذين لهم مصالح شخصيه لذا ارى ان حكمه وصدق الرئيس ومن بعده ابنه السيدجمال وانتم تعلمون هذا وتضللون الشعب بالهتافات جعلت الشعب يصمت لثقته بهم لانهم نورا يمشى على الارض جعلهم الله عونالناكما جعل سيدنا محمد من قبلهم

3455 - [ 2008-10-07 ]


3456 - أحمد محمد [ 2008-10-07 ]
أنصح المدعو أحمد عادل الذي يصف مبارك بالنور الذي يمشي علي الأرض أن يعود للصف السادس الإبتدائي ليتعلم لغه عربيه صحيحه يا راجل لا يصح أن تكتب --- للغوغائين امثالكم والمنتفعوون امثال ابراهيم--- كل من يؤيد مبارك مصابين بالغباء المزمن

3457 - أبوالمعالى فائق [ 2008-10-07 ]
ما قام به الأمن يوم 6 أكتوبر وما فعله مجدى حسين ورفاقه من اختراق للأمن والوصول إلى حيث أرادوا هذان الموقفان نخرج منهم بنتيجتين الأولى أن النظام فقد رشده ورغم ذلك ندخل على النتجية الثانية ورغم ذلك فالمعارضة تلاشت تماما وليس فى مصر معارض بمعنى الكلمة سوى حزب العمل وبعض النشطاء السياسيين وليس أحزاب المعارضة التى جعلت من مقراتها هى الطريق الوحيد للمعارضة على فكرة يا حضرات اسمحوا لى أن أنقل لكم هذه المهزلة التى حدثت يوم 6 أكتوبر ولا يتصور أحدكم أننى سأتحدث عن مهزلة نظام فهذا مفروغ منه ، لكن سأحدثكم عن مهزلة أحد أحزاب المعارضة الذى أخذ بعض الشباب وقال لهم تعالوا معى إلى مقر الحزب تحضروا ندوة لمدة ساعة ثم نتجه بعدها إلى نقابة الصحفيين ولما كان الحصار الأمنى مكثف ذهب بعض الشباب إلى هذا المقر ليسمعوا أغانى ويشربوا شاى ثم ضحك عليهم هذا المسئول الحزبى وقال لهم الوقت تأخر هذا أحد أحزاب المعارضة فهذا الوقت الذى حدث فيه هذا الأمر كان الأمن فى رفح يعتقل مجدى حسين أمين عام حزب العمل ومعه أكثر من 25 شاب وكان الأمن أيضا يحاصر المركز العربى للدراسات بالمنيل أنا أعتقد أنه إذا ظلت المعارضة على هذا الحال فأنا أنصحهم بالانضمام إلى الحزب الوطنى بدلا من هذا الزيف الذى يعيشونه أما أنت يا مجدى حسين فثق تماما بصحيح موقفك ولا تنظر إلى هؤلاء الذين يتهمونك بالتطرف تارة وبالتهور تارة أخرى بل أطالبهم جميعا أن يكونوا متهورين ومتطرفين مثلك وليسقط نظام مبارك وكل من يقبل اى حسنة من مبارك

3460 - رومى نيسان [ 2008-10-08 ]
ألى أحمد عادل: أن كان "مبارك" يخاف الله فى شعبه..طاب ليه "فرقنا" خاب أمرها فى "بكين"؟..ليه "قطن" مصر "ولت" سطوته و"ذهبه"..صوف "التريكو" المصرى راح فين يا" أبوالتنغيم"؟.. صورة "مبارك" اللى "الصحف" نشرت:.."فى صحتك" لرئيس "أوغندا" ولا عينينا "عاميين"؟..كات "بيبس كولا" ولا"مارونج لاسيه"..ولا "مداد" "النور "يا أبو التقسيم؟!.."النور" بتاعك "ضلم" غزة وأخوانا..هناك "شكوا" لرب العباد باكيين!..قالوا: يارب المسلمين يئسوا..من رحمتك وأستبشروا ب"أفاعى الدين"!.."مجدى حسين" ما باعش "الغاز" بلوشى..وقبض "عمولته"وطظ يا"فلسطين"!..لو كان" مبارك" يخاف الله فى شعبه..ما كانش "كود" مصر طابور العيش يا أبو التفانين !

أضف تعليقك
عذرا.. الجريدة لن تلتفت إلى التعليقات مجهولة المصدر.
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق


              أخبار عاجلة
* التطبيع السعودى مع الكيان الصهيونى يبدأ بمصافحة بين الأمير تركى الفيصل ونائب وزير خارجية الكيان فى مؤتمر ميونخ للأمن

* غزة تغرق في الظلام لعدم دخول ما يكفي من الوقود

* أزمة البوتاجاز تتصاعد وسعر الأنبوبة فى بعض المناطق يصل إلى 40 جنيه

* حالتان وفاة جديدة بانفلونزا الخنازير ليرتفع عدد الوفيات 262 حالة حتى الآن ووفاة الحالة البشرية رقم 28 بمرض انفلونزا الطيور

* مجدى حسين أمين عام حزب العمل فى سجون مبارك العسكرية منذ 31 يناير الماضى بتهمة السفر إلى غزة ومساندة شعبها المحاصر

* الشيخ بهاء فزاع أمين حزب العمل بملوى محافظة المنيا معتقل منذ 5 سنوات و3 شهور بدون أى اتهام وصدر له 11 حكما قضائيا بالافراج
              اقرأ في «العمل»

              آخر المقالات
» نقاش مع أبي مازن: ما الحكمة من إسقاط خيار المقاومة المسلحة؟
(معن بشور)
» الإسرائيليون إذ يكشفون حكاية الجدار الفولاذي وأهدافه!!
(ياسر الزعاترة)
» المقاومة والقانون الدولى
(نقولا ناصر)
» سيناريو سقوط الجليل الأعلى
(م. هشام نجار)
» كرة القدم: أفيون المقموعين والمعدمين
(عمر عبد الهادي)
» حــين تصبح المقاومة الفلسطينية.. سيدة القرار
(محمد المحسن)
» من دفاتر الوطنية: دور المــرأة
(فتحى رضوان)
» حدودنا السياسية وحدودنا العسكرية
(محمد سيف الدولة)
» من يقبض على السفير الإسرائيلى؟
(د. علاء الأسوانى)
» من يضرّ حقا بالأمن القومي المصري؟!
(د. ممدوح المنير)
» متى توقفت الحرب علينا.. كي  تبدأ من جديد؟
(معن بشور)
» الشعوب المهزومة من الداخل وانتصاراتها الزائفة
(محمود عبد الرحيم)
» مجدى حسين بعد عام على أسره
(طارق الكركيت)
» عام على تغييب الزعيم الوطنى مجدى حسين
(أبو المعالي فائق)
» لعبة اسمها الفلوس
(م. هشام نجار)

              دراسات
» من أوراق المؤتمر العام السادس لحزب العمل: قضية الإسكان "المشكلة والحل"
» ‏لغة التعليم العالى: العربية أم الأجنبية؟
(عبد الحي عباس)
» فلسطينيو 48 والقوانين الصهيونية العنصرية
(نبيل السهلى)
» الرؤية الصهيونية لمواجهة الواقع الإقليمي في القرن الواحد والعشرين
» تقسيم العراق بين مشروعي بايدن ومعهد بروكنز
(مركز صقر للدراسات‏)
» أثر المراكز الفكرية في السياسة الخارجية الأمريكية
(باسم خفاجى)
» التربية من أجل المقاومة
(د. نجلاء نصير بشور)
» المقاومة الاقتصادية
(زياد حافظ)
» من أوراق المؤتمر العام السادس لحزب العمل: رؤية الحزب فى قضية التعليم
» البعد الديني في السياسة الأمريكية تجاه السعودية‏
(عصام محمد عبد الشافى)
» الإسلام هو الإسلام.. والعلمانية هي العلمانية
(مصطفى إنشاصى)
» سنن التغيير فى السيرة النبوية - الحلقة التاسعة (مجدى أحمد حسين) القانون العاشر: إصلاح الأمة يبدأ بإصلاح الوطن
» دور التلمود في صقل العقلية والشخصية اليهودية
(مصطفى إنشاصى)
» مكونات الحداثة الغربية عبر التجارب الأمريكية والفرنسية والبريطانية
(توفيق المدينى)
» هل ارتد الأزهر؟!
(د . يحيى هاشم فرغل)

             مواقع صديقة


             قائمة المراسلات

أضف بريدك الإلكتروني لقائمة مراسلات الموقع

             بحث
  
   الكلمة المفتاحية:

   

            المتواجدين حاليا
إجمالي المتواجدون حاليا
12 زائر
المتواجدون في الصفحة
9 زائر

© جميع الحقوق محفوظة لحزب العمل المصري.