RSS   الرئيسية   •  أرشيف   •  من نحــن   •  اتصــــــل بنـــــــــــــا

آخر تحديث للموقع: 11:21:21  02/09/2010    

    نجاح تجربة روسية للاستغناء عن قناة السويس.. وتضارب حول تأثر مصر  •  في حوار مع قناة العالم، أحمدي نجاد يدعو لمحاكمة المسؤولين عن احتلال العراق  •  بريطانيا: نهاية وجودنا بأفغانستان في 2015  •  بالونة اختبار.. باراك يلمح إلى تسوية بشأن القدس  •  تقرير أمريكي: أردوجان رئيسًا لتركيا وجول للحكومة  •  هدى عبد الناصر: السادات قتل والدي و"الواشنطن بوست"على ما أقول شهيد  •  الصومال.. الحزب الإسلامي يدعو شيخ شريف لترك السلطة  •  إصابة مستوطنين في هجوم ثانِ للمقاومة  •  عندما يتنامى نفوذ أسواق المسلمين عالميًّا  •  انهيار مرافق مبارك  •  كلمة مجدى حسين لحفل إفطار كفاية  •  الإفطار السنوى لحركة كفاية بنقابة الصحفيين تحول إلى مؤتمر جماهيرى  •  صالحي : طهران مستعدة للتعاون النووي مع واشنطن  •  الكيان الصهيونى يبدأ التنقيب عن النفط في المتوسط امتداداً للمنطقة الاقتصادية للبنان  •  هل ترتفع أسعار الإنترنت في مصر؟  •  سر اختراق أجهزة الكمبيوتر بالبنتاجون  •  تصريحات متعصبة ضد المسلمين تشعل مظاهرات بألمانيا  •  مؤسسة الرئاسة السودانية تقر لجنة ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب‏  •  بترايوس يقر باتساع نفوذ طالبان في أفغانستان‏  •  "يديعوت": حماس طورت صاروخًا مداه 80 كلم  •  الأمن المصري يعتقل طالبًا غزيًّا لاختراعه شبكة اتصالات معقدة  •  قبيل انطلاق جولة المفاوضات المباشرة مقتل 4 صهاينة في عملية للمقاومة بالخليل.. وكتائب القسام تعلن مسئوليتها  •  بلاغ يتهم فاروق حسنى بإهداء أولبرايت تمثالا أثريا  •  مهندسون ضد الحراسة يبدءون التخطيط للتصعيد ضد الحكومة  •  ايران تطمئن دول الجوار وتؤكد ان مفاعل بوشهر يتمتع باعلى درجات السلامة  
     مقال مجدي أحمد حسين

     أبواب الموقع
» الأخـبـــــار
» المقـــالات
» مقالات مجدى حسين
» غزة.. أكاذيب تكشفها حقائق
» كــتـــــــــب
» مجلة منبر الشرق
» مـرئيات وسمعيات
» كاريكــاتيـــر
» فقه إسلامى
» رقــــــائــق
» شعر وأدب
» كاميرا العمل
» الـمنتـــــــــــدى
» English
» المقـاطعـــــة
» المرأة والأسرة
» دراســـــــات
» حــــــــــوارات
» أخبار الحزب
» وثـــــــائــــــــــق
» شئون مصرية
» اقتـــصـاد
» مستندات الخيانة
» عهد مبارك بالأرقام
» عالم الكتب
» مذكرات مجدى حسين
» منوعات

     أخبار دولية

     حزب العمل

     شئون مصرية
» حرروها حتى لا تكون فتنة‏
(أسامة عبد الرحيم)
» الأمن يفض اعتصام عمال مراكز المعلومات بالقوة
» مهندسون ضد الحراسة يبدءون التخطيط للتصعيد ضد الحكومة
» هل هى بداية لتعاون وثيق: تأشيرة دخول مفتوحة لتركيا لرجال الأعمال المصريين
» بيان من اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة: إسرائيل لا تعطى غزة إلا سدس احتياجاتها و52% من الأطفال يعانون من فقر الدم
» مصرى فى أرض النوبة - الجزء الثالث
(شوقى عقل)
» (ضحايا العطش) يهددون بقطع الطريق فى القليوبية والمنيا
» دراسة تتنبأ بزيادة أسعار الكهرباء رغم انقطاع التيار وتخفيف الأحمال
» مدير الشئون الإدارية أمام النيابة : متحف محمود خليل لم يخضع لأعمال الصيانة منذ إفتتاحه
» نظيف يعترف بتلوث اللحوم في مصر ووجود خلل في منظومة الخبز

          المزيــد....

     عيون «العمل»

             مواقع صديقة


فهمى هويدى يكتب عن تصدير الغاز لإسرائيل

أخبر صديق      طباعة    أضف تعليق    التعليقات    عدد القراءت: 687 قراءة


التاريخ: 01/04/2008
الكاتب:
 

حتى تعرف حكم الكارثة في صفقة بيع الغاز المصري لإسرائيل يجب أن تعلم أن القاعدة في عقود الهيئة العامة للبترول أن العقود تبرم لمدة سنة واحدة على أن يكون من حق الهئية مراجعة الأسعار كل شهر ، في ضوء حركة الأسعار العالمية ، وهذا النظام ظل مستقرا ومعمولا به حتى بداية التسعينات .

ولكن إسرائيل طلبت في البداية تعديل نظام التعاقد في شأن الغاز ، بحيث تكون مدة العقد خمس سنوات وليس سنة واحدة ، ولكن خبراء الهيئة رفضوا لأن ذلك يعد خرقا للنظام المعمول به ، والذي يسري بحق جميع الأطراف المتعاقدة ولكن الذي حدث بعد ذلك كان مفاجأة كبرى أثارت ما لاحصر له من علامات الاستفهام والتعجب في أوساط خبراء البترول ، الذين عقدت الدهشة األسنتهم حين علموا بأنه تم توقيع عقد مع إسرائيل مجحف وغير مسبوق.
 
 أولا : لأن مدته 15 سنة وليست سنة واحدة أو خمسا
 
ثانيا : لأنه قابل للتجديد لمدة خمس سنوات أخرى إذا ما أبدى الطرف الآخر " الإسرائيلي" تمديده
 
وثالثا : لأن السعر فيه متدن وأقل من الأسعار العالمية " بين 75 سنتا ودولار ونصف الدولار "
 
رابعا : لأن مصر التزمت بتوريد كميات الغاز المتفق عليها حتى ولو كان الغاز شحيحا لديها أو غير متوفر ، وعليها في هذه الحالة لكي تفي بالتزاماتها ، إما أن تحرم المستهلك المصري من بعض احتياجاته لتوفر الحصة الإسرائيلية ، أو أن تشتري من السوق العالمية ، ما يفي بالاستحقاق الإسرائيلي ، وفي هذه الحالة فإن مصر ستشتري الغاز بسعر مرتفع للغاية من الأسواق الخارجية ، لكي تبيعه لإسرائيل بالسعر المنخفض للغاية المنصوص عليه في العقد.
 
إذا صحت هذه المعلومات المتداولة بين خبراء البتورل فإنها تثير تساؤلا ملحا حول الجهة التي سمحت بيع الغاز لإسرائيل لهذه المدة الطويلة ، وبتلك الأسعار المنخفضة ، ودون إضافة شرط توفره لدي الدولة المنتجة " مصر" .
 
وللعلم فإن الكلام عن وفرة الغاز في مصر لا أساس له من الصحة ، لأن الخبراء يقدرون عمر الإحتياطي المتوفر منه ما بين 7 و10 سنوات ، وغير صحيح ما قيل من أن احتياجات الاستهلاك المحلي مغطاة بالكامل ، وأننا نصدر الفائض منه
 
أولا : لأن هناك مناطق في مصر لم يصل إليها الغاز
 
وثانيا : لأن محطات الكهرباء التي كان مقررا تشغيلها بالغاز بنسبة 95 % تأثرت باتفاق تصدير الغاز لإسبانيا وإسرائيل ، بحيث انخفض اعتمادها على الغاز إلى نسبة 60 % فقط ، وحتى إذا صح أننا نصدر الفائض ، فإن أي عقل رشيد يدرك محدودية احتياطي الغاز لدي مصر ، لابد أن يفكر في الاحتفاظ بالموجود منه لتوفير احتياجات أجيال المستقبل في مصر.
 
في هذا الشق تبقى ملاحظتان ، الأولى : إن القول بوجود شرط في عقد البيع لإسرائيل يضفي السرية على سعر الغاز هو أكذوبة كبرى ، لأن أسعار الغاز في كل بلد معلنة على الملأ ومتداولة في البورصات العالمية ، ربما كانت هناك شروط جانبية ارتضاها الطرفان في العقد توفيرا لضمانات معينة ، ولكن ليس بينها سعر البيع . وقد سمعت من أحد كبار خبراء البترول المصريين قوله إنه لم يسمع خلال الخمسين سنة الأخيرة أن بلدا في الدينا  اتفق مع آخر على كتمان بيع الغاز الطبيعي .
 
الملاحظة الثانية أنقلها عن التقرير المهم الذي نشرته حول الموضوع جريدة الفجر لزميلنا"عبد الفتاح علي "  وبالمناسبة لابد أن نحيي اهتمام جريدة " الفجر" بالموضوع ورئيس تحريرها "عادل حمودة" الذي كشف النقاب عن نصوص الاتفاق قبل خمسة أشهر ، فقد ورد في التقرير أن جريدة " الخبر" الجزائرية نشرت في 19 مارس الحالي حوارا مع وزير الطاقة الجزائري ، ذكر فيه أن إسبانيا تشتري الغاز من مصر بسعر رخيص " أقل من خمس دولارات" لتعطيه إلى اليابان بما قيمته 29 دولارا أي بحوالي ستة أضعاف ثمن الشراء وهي المعلومة التي لم يعلق عليها أحد من المسئولين المصريين .
 
إن الكارثة أكبر بكثير مما نتصور ، وتتجاوز حدود وصلاحيات لجنة الطاقة بمجلس الشعب التي أحال الدكتور فتحي سرور إليها الموضوع ليدفن في سراديبها ليصبح في صميم اختصاص لجنة الأمن القومي ولا أعرف إن كان بوسع أي لجنة في المجلس أن تتحرى حقائق الموضوع أم لا ، لكن أعرف أن ثمة أسئلة كبيرة تفجرها القضية وتتطلب إجابة واضحة وليست مكذوبة أو مغشوشة ، بعضها يتعلق بالجهة التي أذنت بتغيير قواعد التعاقد مع المشترين في سلعة استراتيجية بأهمية الغاز الطبيعي بحيث يبرم العقد لخمس عشرة سنة بدلا من سنة واحدة والبعض الآخر يتعلق بالمسئول عن إبرام وتمرير العقد بتلك الصيغة الكارثية ثم إن ذلك الإفراط في التنازل للإسرائيليين حتى على حساب المصلحة الوطنية والموارد الطبيعية للبلد يستدعي أكثر من سؤال حول حدود وطبيعة العلاقات المصرية الإسرائيلية وإلى أين نحن ذاهبون حقا بتلك العلاقة ؟.




اقرأ أيضا

» عذرا كاميليا.. عذرا وفاء.. فلم يعد فينا رجال (مجدى أحمد حسين)
» مفاوضون حائرون وأعداءٌ واثقون ووسطاء منحازون
» المفاوضات المباشرة.. أم الطريق المسدود؟!
» يومي القدس والخليل والمفاوضات المباشرة‏
» ماذا حققت أمريكا من غزو العراق؟ (فاروق جويدة)
» خلوا بالكم من عيالكم الإسلام قادم عليكم
» المسكوت عليه في ملف التوريث
» دلالات عملية الخليل‏
» تكديس السلاح العربي الطريق الأمثل لإبتزاز المال العربى
» معنى الشريعة الإسلامية

أضف تعليقك
عذرا.. الجريدة لن تلتفت إلى التعليقات مجهولة المصدر.
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق


              اقرأ في «العمل»

              مقالات
» مفاوضون حائرون وأعداءٌ واثقون ووسطاء منحازون
(د. مصطفى يوسف اللداوى)
» المفاوضات المباشرة.. أم الطريق المسدود؟!
(د. محمد مورو)
» يومي القدس والخليل والمفاوضات المباشرة‏
(عمر عبد الهادي)
» خلوا بالكم من عيالكم الإسلام قادم عليكم
(الشيخ حافظ سلامة)
» المسكوت عليه في ملف التوريث
(فهمي هويدي)
» دلالات عملية الخليل‏
(د. إبراهيم حمّامى)
» تكديس السلاح العربي الطريق الأمثل لإبتزاز المال العربى
(م. هشام نجار)
» معنى الشريعة الإسلامية
(عبد الحليم قنديل)
» لا أدرى لماذا تذكرت "عادل حسين" الآن فى ظل غياب "مجدى حسين"؟
(أبو المعالي فائق)
» حول الجدل الدائر بين مشروع التوريث وفكرة الثورة
(محمد عبد الحكم دياب)
» أحرارٌ لاهون وابطالٌ منسيون‏
(د. مصطفى يوسف اللداوى)
» ستار اكاديمي الماليزى والعربى
(د. محمد رحال)
» الإخوان والانتخابات
(شريف أيمن)
» أخى مجدى حسين.. وإنكم إن شاء الله لمن المنتصرين
(م. هشام نجار)
» قبل ان تستبدل لوحه زهرة الخشخاش بزهرة البانجو! 
(على القماش)

          المزيــد....

              دراسات
» الانسحاب الامريكي الجزئي وبيئة الحرب القادمة
(د. مهند العزاوى)
» مركزية القدس والهيكل في الفكر الصهيوني (3و4)
(مصطفى إنشاصى)
» إشكالية الحكم فى الإسلام فى ضوء فكر الإمام الجوينى
(د. عبد الله النفيس)
» العراق سمات أمنية مخيفة ومستقبل مجهول
» هل تعاني "إسرائيل" قلقا على وجودها؟
(هيثم محمد أبو الغزلان)
» ملف علاقات أمريكا وجنوب السودان‏
» مركزية القدس والهيكل في الفكر الصهيوني (2)
(مصطفى إنشاصى)
» تركيا إلى أين؟ دور وتحديات
(‏محمد نور الدين)
» المراجعات الفكرية: عادل حسين وعبد الوهاب المسيرى نموذجا
(طارق الكركيت)
» ‏الثورة الرقمية تضع الإعلام العربي على مفترق طرق
(عصام سليمان الموسى)

          المزيــد....

             قائمة المراسلات

أضف بريدك الإلكتروني لقائمة مراسلات الموقع

             بحث
  
   الكلمة المفتاحية:

   
            المتواجدين حاليا
إجمالي المتواجدون حاليا
16 زائر
المتواجدون في الصفحة
13 زائر

© جميع الحقوق محفوظة لحزب العمل المصري.